تخطّ إلى المحتوى
منوعات

هل يجوز تنفيذها؟.. أمين الفتوى يوضح حكم الوصية بدفن آية الكرسي مع الميت

أوضح الشيخ أحمد عبد العظيم أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الوصية بدفن آية الكرسي مع الميت،  وذلك في ضوء رده على سؤال ورد إليه من جانب أحد المتابعين، نص على ” ما هو رأي الشرع في وصيت ميت بدفن آية الكرسي معه في القبر،  فهل يجب تنفيذ هذه الوصية” وهل يجب عدم العمل بها

حكم الوصية بدفن آية الكرسي مع الميت

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال برنامج سؤال الناس المذاع على قناة الناس الفضائية مع الإعلامية سالي سالم، أن الوصية بدفن آية الكرسي مع الميت لحفظه في القبر، لا تجوز شرعا ولا يجوز تنفيذها بأي حال من الأحوال،  وذلك تعظيما للقرآن الكريم وصيانته عن الامتهان في القبر.

وقال عبدالعظيم، في رده، إن آية الكرسي من القرآن الكريم، الذي يجب تعظيمه وصيانته عن الامتهان”، مشيرًا إلى أن جسد الميت يتحلل بعد دفنه، وقد ينتج عن ذلك صديد ونجاسات، وهو ما لا يتناسب مع وضع آيات القرآن الكريم بهذه الطريقة،  والوصية بدفن آية الكرسي مع الميت لا تُنفذ، تعظيمًا لشأن القرآن الكريم والمصحف الشريف، وحرصًا على صيانتهما عن كل ما قد يُعد امتهانًا لهما.

وضع حجر أو تراب تحت رأس الميت

وفي سياق متصل، أجابت دار الإفتاء، على حكم وضع حجر أو تراب تحت رأس الميت عند الدفن، حيث أكدت أن دَفنَ الميت فيه تكريمٌ للإنسان؛ لقول الله تعالى في مَعرِض الِامتِنان: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ [المرسلات: 25-26]، وقد حَثَّ الإسلامُ عليه، وأَجمَعَ المسلمون على أنَّ دَفن الميت ومُوَارَاةَ بَدَنِهِ فرضُ كِفَايَةٍ؛ إذا قام به بَعضٌ مِنهم أو مِن غيرهم سَقَط عن الباقين.

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة على صفحتها عبر فيسبوك، أنه “لا مانع شرعًا من وضع حجر أو تراب تحت رأس الميت عند الدفن وهو وارد في السُّنة المُشرَّفة وفعل السلف الصالح؛ بأن يوضع عند دفن الميت حجرٌ أو تُرابٌ أو لَبِنةٌ؛ يُرفَع به رأسُه ويُسند به جسدُه تشبيهًا بالحي إذا نام”.