أجرى اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، زيارة ميدانية مفاجئة إلى قرية دميرة بمركز طلخا، اليوم، للوقوف على كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين ومتابعة عمليات صرف مستلزمات الإنتاج الزراعي، وذلك في إطار حرص السلطات التنفيذية على تعزيز القطاع الزراعي وتلبية احتياجات الفلاحين باعتبارهم الركيزة الأساسية للاقتصاد القومي.
دعم المزارعين وضمان وصول الدعم لمستحقيه
ركزت الجولة التفقدية للمحافظ على زيارة جمعية الإصلاح الزراعي في قرية دميرة للاطمئنان على آلية توزيع الأسمدة والمستلزمات اللازمة للموسم الزراعي، حيث استمع المحافظ بشكل مباشر إلى شكاوى ومطالب المزارعين المتواجدين بالجمعية، وكلف على الفور الدكتور إبراهيم قاسم، مدير مديرية الزراعة، بضرورة وضع جدول زمني صارم لعمليات الصرف وضمان عدم وجود أي تأخير قد يعيق العملية الزراعية.
وأصدر محافظ الدقهلية توجيهات حازمة بضرورة تكثيف حملات المرور اليومي على كافة الإدارات والجمعيات الزراعية في عموم المحافظة، مؤكداً أن أي تقصير في أداء الخدمة سيواجه بإجراءات رادعة، كما شدد على ضرورة تيسير الإجراءات الإدارية أمام المزارعين لضمان حصولهم على حصصهم بانتظام ودون عناء.
تحسين مستوى الخدمات المحلية والنظافة العامة
لم تقتصر الجولة على الجانب الزراعي، بل امتدت لتشمل متابعة الحالة الخدمية العامة في قرية دميرة، حيث شدد المحافظ على رئيس مركز طلخا بضرورة الرفع الفوري لمستوى النظافة والحفاظ على البيئة في محيط القرية، مشيراً إلى أن حقوق المواطن في بيئة صحية وخدمات عامة منضبطة هي أولوية قصوى لا تقبل التهاون.
وبدوره، استعرض الدكتور إبراهيم قاسم موقف التوريد والتوزيع، موضحاً أن المديرية حققت مؤشرات إيجابية في الموسم الحالي، حيث شملت جهود العمل الآتي:
- الانتهاء الكامل من توزيع حصص الأسمدة الخاصة بالموسم الشتوي الماضي دون معوقات.
- الجاهزية التامة للبدء في صرف مقررات الموسم الصيفي بمجرد إصدار التعليمات الرسمية.
- التزام كافة الجمعيات الزراعية بالعمل على مدار الساعة لخدمة المزارعين.
تأتي هذه التحركات الميدانية لتعكس إستراتيجية المحافظة في تقليل الفجوة بين المسؤول والمواطن، والاعتماد على الرقابة المباشرة لضمان وصول الدعم المادي والتقني للمزارعين؛ مما يسهم في زيادة الإنتاجية الزراعية التي تعد عصب الأمن الغذائي في محافظة الدقهلية، وهي واحدة من أهم المحافظات المنتجة للمحاصيل الإستراتيجية في مصر.

تعليقات