رئيس جامعة بني سويف يفتتح وحدة العلاج بالتحفيز المغناطيسي والنيروفيدباك بالمحافظة

رئيس جامعة بني سويف يفتتح وحدة العلاج بالتحفيز المغناطيسي والنيروفيدباك بالمحافظة

أعلنت جامعة بني سويف اليوم عن إطلاق وحدة علاجية متخصصة هي الأولى من نوعها على مستوى صعيد مصر، لتقديم خدمات متطورة في مجال علاج اضطرابات الجهاز العصبي، وذلك عبر توفير تقنيتي التنبيه المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) والنيروفيدباك (Neurofeedback)، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين وتخفيف أعباء السفر لتلقي العلاج في العاصمة.

طفرة تقنية في علاج الأمراض العصبية

تمثل هذه الوحدة إضافة نوعية للمنظومة الصحية داخل مستشفيات جامعة بني سويف، حيث تعتمد على توظيف التكنولوجيا الحديثة لتشخيص وعلاج مجموعة واسعة من الحالات المعقدة، ويأتي هذا الإنجاز تحت إشراف نخبة من الأكاديميين والأطباء المتخصصين بقيادة الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، لضمان أعلى مستويات الدقة والمعايير العالمية في تقديم الخدمة للمرضى.

نتائج ملموسة في علاج الاكتئاب والجلطات

أكدت التقارير الطبية الأولية للوحدة فعالية جهاز التنبيه المغناطيسي (TMS) في التعامل مع حالات مرضية دقيقة، إذ أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظاً بعد تطبيق الجهاز على أكثر من 20 حالة مرضية مختلفة، وتشمل أبرز الحالات التي يستهدفها العلاج ما يلي:

  • مرضى الجلطات الدماغية الذين يحتاجون إلى تحسين الأداء الحركي.
  • حالات الاكتئاب المزمن التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية.
  • مرضى التصلب المتعدد ومرضى الشلل الرعاش.

تطوير القدرات الذهنية عبر النيروفيدباك

إلى جانب علاج الأمراض الحركية والعصبية، أدخلت الجامعة تقنية النيروفيدباك أو التنظيم الارتجاعي للجهاز العصبي، والتي أثبتت كفاءة عالية في تعزيز الذاكرة العاملة والقدرات الإدراكية، حيث تم إجراء دراسات بحثية ناجحة على 30 حالة من المصابين بالتصلب المتعدد واضطرابات تشتت الانتباه، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام تخصصات الطب النفسي والعصبي في محافظات الصعيد، ويساهم في تقديم نموذج علاج متكامل يجمع بين البحث العلمي الدقيق والخدمة السريرية المباشرة للمستفيدين.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.