أطفال القليوبية تنقذ طفلة ابتلعت حلقاً ذهبياً في بنها

أطفال القليوبية تنقذ طفلة ابتلعت حلقاً ذهبياً في بنها

نجح فريق طبي متخصص بمستشفى الأطفال التخصصي في مدينة بنها بمحافظة القليوبية، في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر عاماً ونصف، بعد تعرضها لاختناق حاد ناتج عن ابتلاع “حلق ذهبي” استقر في مجرى الهواء، مما كاد أن يودي بحياتها في لحظات حرجة، حيث أجرى الأطباء عملية جراحية عاجلة ودقيقة نجحوا خلالها في استخراج الجسم الغريب وإعادة التنفس الطبيعي للطفلة.

سباق مع الزمن لإنقاذ حياة طفلة

بدأت الواقعة بوصول الطفلة حبيبة إلى قسم الطوارئ بالمستشفى وهي في حالة إعياء شديد وصعوبة بالغة في التنفس، حيث تبين بعد الفحوصات السريعة أن “حلقاً ذهبياً صغيراً” تحول إلى جسم غريب سد القصبة الهوائية، وهو ما يمثل حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً فورياً لتجنب حدوث مضاعفات قد تكون مميتة في مثل هذه الحالات الحساسة.

استجاب الفريق الطبي في المستشفى للبلاغ بسرعة فائقة، حيث دخلوا في سباق مع الزمن للحفاظ على حياة الطفلة، وتم تجهيز غرفة العمليات في دقائق معدودة، ونجح الأطباء في استخراج الحلق الذهبي من القصبة الهوائية، مما أعاد الأمل لأسرة الطفلة بعد أن كانت حياتها معلقة بين الموت والحياة.

تحذير عاجل للأسر من الأجسام الصغيرة

أصدرت إدارة المستشفى بياناً توعوياً عقب نجاح العملية، ناشدت فيه أولياء الأمور بضرورة أخذ الحيطة والحذر تجاه الأجسام الصغيرة التي قد تقع في يد الأطفال، حيث أكد الأطباء أن ثواني قليلة من الإهمال قد تتسبب في كوارث صحية، وأبرز المخاطر التي تتربص بالأطفال في المنزل تشمل:

  • المشغولات الذهبية الصغيرة مثل الأقراط والخواتم.
  • العملات المعدنية التي قد يبتلعها الأطفال فضولاً.
  • المكسرات والبذور الصلبة التي تسبب انسداد المجرى التنفسي.
  • الأجزاء الصغيرة المنفصلة عن الألعاب البلاستيكية.

أبطال غرفة العمليات

شهدت العملية تنسيقاً طبياً رفيع المستوى، حيث وجهت إدارة المستشفى التحية والتقدير للطاقم الطبي الذي ساهم في هذا الإنجاز، والذي ضم نخبة من الكوادر الطبية المتخصصة، وهم:

الدكتور محمد متولي، والدكتور عماد الدغيدي، والدكتور ماجد محمد، والدكتور محمود شاهين، بالإضافة إلى فريق التخدير بقيادة الدكتورة ولاء حمدي، وطاقم تمريض العمليات الذين بذلوا جهوداً كبيرة في سرعة الاستجابة وإنقاذ روح الطفلة.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.